الأخبار

الحرية والتغيير تتبرأ من رفع الدعم وتصف إعتماد الوقود التجاري بالاحادي

الخرطوم: أبو لبابة

تبرأت قوى الحرية والتغيير،من رفع الدعم عن المحروقات في موازنة العام الحالي، وقطعت بعدم وجود دعم من الأساس، فيما كشفت عن تأجيل المؤتمر الاقتصادي إلى أجل غير مسمى، بسبب جائحة كورونا، والاستعاضة عنه بلجان تعمل حالياً على على إيجاد اقتراحات لسياسة اقتصادية جديدة، للفترة من مايو الجاري وحتى نهاية العام.
وقال عضو اللجنة الاقتصادية، لقوى الحرية والتغيير، كمال كرار، إن اللجنة ما زالت متمسكة بموقفها الرافض للبرنامج الاقتصادي لوزير المالية، والذي اقترحه قبل إجازة الموازنة الحالية، وتم تأجيل البت فيه إلى حين انعقاد المؤتمر الاقتصادي في مارس “حسب ما كان مقرراً”.
واعتبر كرار، في تصريح لـ “كنا” الإجراءات المتعلقة باعتماد الوقود التجاري “إجراءات أُحادية” لم يكن هناك اتفاق حولها، وتجاوزت ما اتفقت عليه اللجنة ووزارة المالية في ديسمبر الماضي، بتجميد مقترحات الوزير حتى انعقاد المؤتمر الاقتصادي، وشكك في حقيقة وجود دعم للسلع من الأساس.
ومضى كرار الى أن لجنته استطاعت أن تثبت بالأرقام أن هذا الدعم “وهمي” مبيناً أن حقيقة الأمر أنه يتم تحميل فروقات سعر الصرف في الموازنة، وكأنها صرف حقيقي على دعم سلع بعينها، وهو إجراء محاسبي باطل ومضلل، وزاد “للأسف هذا المنهج المتبع منذ عهد النظام البائد” وقطع بأن المشكلة ليست في الدعم، ولكن في السياسات الاقتصادية الكلية، والتي وصفها بأنها “معيبة وقاصرة” عن إدارة الشأن الاقتصادي بكفاءة.
وأكد كرار رفضهم تحميل الفقراء تبعات تمويل الميزانية، مشيرا الى وجود بدائل قال انه يمكن وضع اليد عليها، مثل الذهب والثروة الحيوانية والحبوب الزيتية، وغيرها، مبيناً أنه “لا بأس من احتكار الحكومة لتصديرها” لتوفير النقد الأجنبي، مؤكداً ورفع الدعم هو “برنامج مجرب” ولم يقد هذه البلاد إلا نحو المزيد من الأزمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى